كالرّبِ الصَّمُوت

الناس قادرون دائمًا على علاج ذواتهم و إيجاد حلولٍ ناجعة لكوارثهم بأنفسهم إذا ما أطلت النظر في عيونهم قليلًا بصمت.

و ربما هذا ما كان يفعله الرب طيلة القرون الماضية. يعالج بشريتنا التي تحتوي كل إجابة لكل سؤال محتمل بوجه صموت مُحتوٍ.

إن ما يثير العجب و ربما الحنق هو عدم انقراض الوعظ و الواعظين حتى الآن. فأي مساعدة تجني البشرية من كل هذا الإرشاد المقولب؟ ربما كان الفخر الذاتي و الشعور بالفوقية المجتمعية الذي يورثه كثرة الوعظ و النصح دافعًا تطوريًا ما. لست أدري.. فقط أعلم أن الوعظ لا يجدي نفعًا.

الأرض لن تميد و السماء لن تسقط كسفًا بدون كل هذا الإرشاد. الناس يعلمون جيدًا أي نفاق يمارسون و أي أهوالٍ يأتون. ربما لا يعرفون متى و كيف يتوقفون. و هنا يأتي النظر

بلا استهجان أو إعجاب..

أطيلوا النظر.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s