اعتصار المواهب، و أشياء أخرى


نبذة عن الشاعر:

وُلِدَ، عاش، مات.

النص:

تعلم العلم و اقرأ تحز فخار النبوه

فالله قال ليحيى خذ الكتاب بقوه

اقعد ف جنب اِسْتِنَيِّلْ عامللي ابن الفتوه؟

و العلم سيبه لأهله يا نطع يابن الجِبِلّه

ماخلاص داسوك بالنعال ايه نزلك م الكُوَّه؟

لو كات علومك بتنفع ماكنت خشيت جُوّه

ماكانش ركبك حصاوي من غير لا دين..لامروه

خليك في حجر الحصاوي ف الخُرْج قاعد اهوه

تتعلفوا جهل و تناحه و سفاله انتا و هوه

متغممين بالكمامه متوكلين ع الهوه

و يقوللي علم و قراءه و فخر قال و نبوه

و فاكرلي نفسه ارسطو اهو ده النخع اللي هوه

كل الامم عم بتضحك من جهل هذي الثلّه

و الأدهى ايه و الأمر عامللي فونط و قله

بيقوللي هعمل كتاب متروس علوم بالجمله

قام جاي ناقل هباب يافرحتي ياحلله

من شغل أهل الفرنجه و اتفرج انتا و هوه

شوف الفضايح شوف الجهل بره و جوه

بيقولوا ف الامثال الصبر ايه يادُهله؟

و كله جايله يوم راح يتحمل ع المُله

يبقى “الرصين” يتسد و يلم شغل الفِلّه

احسن مايوم يتشال يلقى الصحايف فُلّه

معاني المفردات و التراكيب:

العلم: كائن أسطوري ورد ذكره في أساطير الفرنجة المحتلين.

الجِبِلَّة: الجمع من القوم يقال لهم الجبلة، و هم جبلات. لغة قديمة. حرفت حديثا للتعبير عن اللامبالاة.

الخرج: مصطلح ريفي للتعبير عما يحوي علف البهائم.

المُلة: واحدة المُلَل. تقال للخشب، استعرض و تفلطح.

الشرح:

يناقش الشاعر الأوجه الأكثر إشراقا من التعليم العالي في إحدى أشهر كليات القمة في العالم العربي، و تتجلى رؤية الشاعر القومية الفوق محشية ، إذ ينصح ولي الأمر بالتكوم في كيس زبالة و انتظار العربة الضخمة الشهيرة لتقوم بسحقه توفيراً للمساحة و حفاظاً على البيئة.

يناقش الشاعر الحادثة الأليمة التي ألمت به و بزملائه، حيث وعدوا كتاباً جامعاً لامعاً. و لبسوا مسخاً بشعاً من النقل المحرف.

ينهي الشاعر قصيدته بوجهة نظر تؤخذ عليه، ملؤها اليأس و التواكل. مستعجلا يوم وفاته.

مظاهر الجمال في التعبير:

“ركبك حصاوي” كناية عن صناع القرار، و القيادة السياسية. و فيها تبهيم (عكس التشخيص)، تبرز المعنى و توضحه.

” تتعلفوا جهل و تناحة” استعارة مكنية، حث شبه حشد الدكاترة و صناع القرار بالبهائم و حذف المشبه به و جاء بإحدى صفاته و هي العلف و سر جمالها التهويل. فيها استعارة أخري، حيث شبه الجهل بالعلف، و فيها من التجسيم ما فيها.

“فونط و قلة” مافيهاش حاجة.

التدريبات:

أذكر من النص ما يدل على أن:

الشاعر بتاع فضايح.

العلم ليس صنعة أشباه الرجال.

الشاعر ليس لديه فكرة عن الفلسفة الإغريقية.

هات معنى (يوم)، عكس (متروس)، و جمع (الفضايح) و ضعهم في جملة مفيدة.

 

أذكر وجه الجمال في قوله ” في الخُرج قاعد أهوه”.

صفحات من كتاب خارجي سنة 2147.

طظ

محجوب عبد الدايم

القاهرة 1930.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s