لأنها من الشر بمكان

ماشي يا (ملائط)، ماشي.

الواحد بصراحة مكسوف من نفسه، يعني أعتقد إني إنسان ممل إلى درجة الغثيان في بعض الأحيان. و لا أعرف أبداً ماذا قد يريد الآخرون أن يعرفوا عني. ولا أجد كلمات تسعفني في وصف نفسي غير مقولة الدكتور (أحمد خالد توفيق) الشهيرة : “لا أعتقد أن هناك كثيرين يريدون معرفة شيء عني .. فأنا أعتبر نفسي ـ بلا أي تواضع ـ شخصاً مملاً إلى حد يثير الغيظ .. بالتأكيد لم أشارك في اغتيال (لنكولن) ولم أضع خطة هزيمة المغول في (عين جالوت).. لا أحتفظ بجثة في القبو أحاول تحريكها بالقوى الذهنية ولم ألتهم طفلاً منذ زمن بعيد .. ولطالما تساءلت عن تلك المعجزة التي تجعل إنساناً ما يشعر بالفخر أو الغرور .. ما الذي يعرفه هذا العبقري عن قوانين الميراث الشرعية ؟.. هل يمكنه أن يعيد دون خطأ واحد تجربة قطرة الزيت لميليكان ؟… هل يمكنه أن يركب دائرة كهربية على التوازي ؟.. كم جزءاً يحفظ من القرآن ؟ أو كم مرة قرأ كتابه المقدس؟.. ما معلوماته عن قيادة الغواصات ؟.. هل يستطيع إعراب (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) ؟..كم عدد اللغات التى يجيدها؟..هل يمكنه أن يكسر ثمرة جوز هند بين ساعده وعضده ؟.. كم من الوقت يمكنه أن يظل تحت الماء ؟..الخلاصة أننا محظوظون لأننا لم نمت خجلاً من زمن من فرط جهلنا وضعفنا..” يعني الراجل بصراحة أوفى. و وصفني كأنه يراني. بالتأكيد سيتطلب الأمر مني إعجازاً فكريا لأتوصل لوصف أكثر إمتاعاً. و لكن، لم أنا هنا إذاً؟؟ فلنحاول، نياهاها! *تنتصب شعيرات الاستعراض الآثمة في رأسي*

حسناً، أنا أحب رائحة البنزين و الجاز(الكيروسين) بطريقة مرضية. أنا لست مدمناً حتى الآن، و لكني عرضة لإدمان الكُلَّة و البنزين. كما أني دائما ما أشعر بالإضطهاد المرضي من قبل سائقي سيارت الأجرة (التاكسي و الميكروباص). لدي قدرة غير بشرية على الاندماج في مكونات البيئة المحيطة، حتى أنك لا تكاد تلحظني على الإطلاق إن لم أرد أنا ذلك. يساعدني على ذلك منظري المألوف (شبه الكنبة حبيتن). و لهذا يصبح تألقي مغشياً للأبصار عندما أكون في دائرة الضوء (شيء من الثأر). قدماي مفلطحتان، غير أني أجد ذلك أمراً غير ممتع للقارئ على الإطلاق. و أفضل أيام السنة بالنسبة لي هو يوم الجمعة. أحب اللون البني أكثر من الأزرق. آه، نسيت أن أخبركم أني قبيح جداً.

قلت لكم، ممل جداً. ليس هذا فحسب ..

(فخ)

دخول الفخ اختياري لجميع القراء عدا (ملائط). من يدخل الفخ، عليه أن يفعل مثلي. (ملائط) بقى، إجبـــاري!! أيوه يا قطة *صوت عادل أدهم المبحوح* ها ها.. هاهاها… نياهاهاهاها.. نيااااهاهاهاهاه… هووهااهاهاها.. هيهيهيهاهاها..* و تستمر الضحكات الشيطانية لنصف ساعة من زمن الفيلم*.

نسيت أن أخبركم أني شريرٌ جداً أيضاً. هاهاهاهاهاهاها

أما من أختار ليجيبوا عن هذا الـ(تاج) فهم:

د/ إنكوجنيتو

حارس الزمن

المارشال روميل


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s